نبض الإحساس

نبض الكلمات و جمال الإحساس في نبض الإحساس جزائر-فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الجمعة يونيو 14, 2013 8:17 am
المواضيع الأخيرة
» الـصـديـق
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 1:27 am من طرف نبض الإحساس

»  علامة رضا الله عن العبد!!
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 1:09 am من طرف نبض الإحساس

» ابتعدي عن هذا الرجل
الإثنين سبتمبر 27, 2010 3:05 pm من طرف محمد العباسي

» ثلاثون وصية للبدء فبحفظ القران الكريم
الإثنين سبتمبر 27, 2010 2:57 pm من طرف محمد العباسي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبض الإحساس
 
محمد العباسي
 
Яαŋεεŋ
 

شاطر | 
 

 لآلـئ القلـوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبض الإحساس
المديرون
المديرون
avatar

عدد المساهمات : 799
نقاط : 4245
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 28/05/2009

مُساهمةموضوع: لآلـئ القلـوب   الثلاثاء يونيو 23, 2009 10:16 pm

[center]لآلـئ القلـوب



لآلـئ القلـوب

يولد الإنسان في هذه الدنيا ليحيا فيها وبها ، يُعـَّمِر ما يجب أن يُـعَّمِرهُ ، ويعيش مع من يجب أن يُعايشه ، ومع مرور الأيام والليالي تتشكل أفكار الإنسان ومشاعره .

فمن الناس من يعلو بأخلاقه وصفاته ، ومنهم من يتعالى بكبره وعناده ، ولكلٌ شَرْعة ومِنْهَاجاً ، وليحكم الله بينهم فيما كانوا فيه يختلفون .

ولندع هؤلاء وأولئك ولننظر إلى إنسان واحد بينهم كُلهم ، إنسان واحد ربما يكون أنت أو أنتي أو أي شخص آخر ، إنسان يشعر في وقت ما أنه يقف على أطراف أصابعه ، يشعر في لياليه وكأنه يتنفس كالذي يَصَّعَدْ في السَمَاءِ ، إنسان يرى زحام النهار فراغ ، ويسمع في صمت الليل أحاديث كثيرة .

هذا الشخص ربما كان له من الأخوة والأخوات ما يَصعُب على الجبال حَمْله ، وربما يكون له من المال ما يَصعُب على الفقراء تـَخِّيلُه ، بل وربما يكون له من المكانة والسُـلّطَة ما يَصعُب عَليه هو شخصياً أن يُصَّـدِقُه ، من الممكن جداً أن يكون هذا الشخص هو واحد منا ، شاب من شبابنا أو فتاة من فتياتنا ، وشعور الوحدة أصبح سمة من سمات هذا العصر .

والمعروف أن المعاناه من مشاعر الوحدة قد تودي بحياة أفكار أصحابها ، أو أنها قد تَصْرَع تحت وطأة خطوات ثقيلة أحلامَهم في المستقبل ، فنجد من يشكو الوحدة هائماً على وجهه في ملذات الدنيا ومشاغلها ، لا يهمه تناقص عدد أنفاسه ، ولا يعنيه أن يكون مسئولاً عَمَّن حوله ، وما أكثر هؤلاء في حياتنا العصرية ، وفي تناول سريع لقلوب هؤلاء البشر خرجت كلماتي المتواضعة تبغي شرف القراءة ونعمة الحياة ، فما كان من صواب فمن واهب الحياة ، وما كان غير ذلك فمن عَبْدٍ كان أكثرُ شئٍ جَدلاً.

قلبٌ مُغْلَق على ... فراغ:

يقول علماء الإجتماع أن القلب مصدر الحب ، ويقول الأطباء أن العقل هو الدافع لفهم وإدراك الحب ، ويقول الشعراء أن الإثنين معاً يشكلان مصدر المشاعر ، ويقول تعالى: " أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" (الحج 46)

فالقلوب في عُرفِ خالقها تعقل وتفكر وتدرك ، بل وترى أيضا ، وهو الأعلم بما خلق وهو اللطيف الخبير ، فدعونا نتذاكر سوياً ما المقصود بالعقل الذي في القلب والذي يجعله يُدرِك ويَفْهَم و يـُبْصِر الأمور؟.

إنها لحظات الحياة التي تتقدم لتنقص من أعمار قلوبنا ، إنه هذا الفراغ الذي يدعونا بشدة وإلحاح لكي نملؤه ونجعله ذي فائدة ، فالفراغ كما يبدو ويراه الناس نَقْمَة ، وأراهُ نِعْمَة خارقة وقدرة هائلة على الإبداع والمشاركة ، فالذي يملك وقته هو الذي يملك قلماً ليكتب في صحيفه أعماله زاد الدنيا والآخرة ، إنه هو الذي يملك الإمكانية لِـيـُفَكِر بقلبه ويرى ببصيرته .

فالقلب خزينة لجواهر أيامه ولآلئ عمره ، تلك الثروة التي يمكن أن يستثمرها لنعيم لا ينتهي ورخاء لا يفنى مادامت السماوات والأرض.

سبيـلُ الآخرة:

الناظر إلى هذه الحياة يدرك أنها ذات طريقين ، أولهما الدنيا وما بها وثانيهما الآخرة وما لها ، والذي يملك وقتاً وقلباً واعياً لايحق له أن يشكو الوحدة والفراغ ، فلا يمكن أن نتصور رجل غني وهو يشكو ثَرَائه ، ولا يمكن نتخيل زهرة جميلة تتألم من حُسْـنِهَا وبهاء إبداع الخالق فيها ، وعلى هذا لايمكن لصاحب الوقت والفراغ أن يشكو من الوحدة .

وإلا كان كالذي يدعي أنه يملك أكثر مما يستحق ، فالوقت الذي يتحدث عنه ويـُزْعِجَه كثرته ماهو إلا عمره ، والأيام في حياته والتي يشكو من طولها ما هي إلا سهمٌ إنطلق يوم مولده .. يتجه صوبه ليصيبه لا محاله ، لذلك عليه ألا يشكو نعمة الله عليه .

فالوقت هو لؤلؤة القلوب فهل لنا في استثمارها لحساب تلك القلوب ؟

إن من أنعم الله عليه بالوحدة والفراغ وطول الوقت فقد أنعم الله عليه بكل عوامل النجاح لآخرته ، يقول تعالى: " وابتغ فيما أتاك الله سبيلاً لدار الآخرة ولاتنس نصيبك من الدنيا" (القصص 77) .

ولبلاغة الذكر الحكيم فقد استخدم المولى سبحانه وتعالى لفظة "ما" نكرة لتفيد الشمول ، والمعنى أنه على كل إنسان أن يستخدم رزق الله له من مال ، أو قوة أو عـُمْر ، ليبني به طريقاً لآخرته ، أما باقي النصيحة الإلهية فهي أننا وإن كنا سنبتغي لأنفسنا طريقاً للآخرة فلا يجب أن ننسى أنه في الحياة الطيبة المرضية وسيلة فعالة تجعلنا قادرين على اتباع طريق دار القرار اتباعاً له احترامه وقدسيته .

ولنعلم أن من يملك وقتاً وفراغاً في قلبه هو في حقيقة الأمر مالك لقوت آخرته ، فمن أنعم الله عليه برخاء الدنيا حتى باتت لا يشغله أمرها يكون قد أنعم الله عليه بما هو أغلى وأعلى ، فقد أعانه تعالى على الدنيا ليتفرغ بالقلب الخاوي والوقت الوفير للعبادة والعمل في سبيل رضا الله ورضوانه .

فلا يجب أن يتوارى عن حقيقة دوره في الحياة تحت دعوة آلام العزلة والشعور بالوحدة بين الناس ، فهو من الذين أراد الله لهم أن يعملوا له شكراً ، وأن يضيفوا للحياة أعمالاً تكون لهم برحمة الله وشفاعة رسوله جواز المرور على الصراط ، ونوراً يسعى بين أيديهم يوم أن تلتف الساق بالساق ، وكما قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: "قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار ..." (الأنعام 135) ، فالعمل يجب وأن يكون لعاقبة الدار ولسبيل الآخرة.

طَّيـْف الشباب:

لكل شاب وفتاة بل لكل رجل وإمرأة طاقة فكرية هو أعلم بها منا ، ولهذا كان لِزَّاماً على كل من يقول لا إله إلا الله أن يعمل من أجل هذه القدسية وهذا السمو ، فليس من أتباع النبي الخاتم من يقول أنه لا يجد ما يفعله ، فمعنى هذا أنه لم يُدْرِك بَعْد جسامة ما ألقاه الله على عاتقه عندما اختاره من الوارثين ، اختاره ليكون من وَرَّثـَة أُمَّـة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

فلكل منا دوره الذي يجب أن يقوم به ، فلا فراغ عندنا ولا تيه ولا ضلال ، ولكن ما يجب أن يشغلنا هي رفعة البشر وحق الله عليهم ، فاعملوا على ما يَعِّز أبناء أبينا آدم عليه السلام .

ولتنصروا الإنسان على الأرض وفي السماء ، فالحرب شديدة وبرد المعاصي أشد ، الوقت الضائع يغلي في العقول والقلوب ونار العقاب أصعب وأذَّل ، فالعمل لله تعالى شرف ناله كل من شهد لله بالوحدانية وللنبي بختم الرسالة ، ولايجب أن يكون حماس الشيطان في العمل الضال أشد من حماس أتباع حبيب الرحمن للعمل البار .

فالدعوة لكل من أراد أن يعمل من الحياة نسيجاً نورانياً ، ولكل من شاء أن يرتدي تاجاً إيمانياً ، فيأتي يوم القيامة وبريق قلبه شاهداً على وقته وأيامه التي قضاها يعمل من أجل خالقه وهاديه وراحمه ، يعمل من أجل رب يراه في الساجدين ويسمعه في الأنين ، رب أَصَّر على أن يُدْخِله الجنة برحمته .

فليس لنا من رَفَضٍ لعطاء الرحمن ، وكما قال سيدنا ‏‏أبي هريرة ‏رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏قال: "‏ ‏كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى" ، قالوا يا رسول الله ومن يأبى؟ ، قال: " من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى" (البخاري) ، وما أجمل أن تضئ القلوب بلآلئ القلوب ، فنور الأوقات المثمرة أعلى وأغلى من ضوء نار المعصية والسلبية ، فمن أراد أن يكون مع النور البشير فليضئ أوقات قلبه بنور العمل الصالح والكلمة الطيبة.

اللهم وَّحِد قلوبنا على الإيمان بك واهدنا سواء السبيل ، اللهم وفقنا لكل عمل تحبه أويقربنا لحبك ، اللهم نَـوّر قلوبنا بحب طاعتك وسُـنَّة نبيك ، اللهم عبادك غيرنا كثير وليس لنا رب سواك ، ندعوك خوفاً وطمعاً ، فلا تَّـكِلْنَا إلى أنفسنا ووفقنا لفعل الخيرات ، فلا يهدي إليها إلا أنت.
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nabd-i7sas.7olm.org
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: لآلـئ القلـوب   الثلاثاء يونيو 23, 2009 10:43 pm

ما أعظم طرحك
و الله موضوعك مميز, ينقل للمواضيع المميزة
الله يبارك فيك نبض الإحساس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لآلـئ القلـوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبض الإحساس :: العامة :: المواضيع المميزة-
انتقل الى: